المرتفعات الغربية في كينيا
المرتفعات الغربية تُعدّ المرتفعات الغربية في كينيا منطقةً خلابةً حقاً، وهي من أسرار كينيا الدفينة. توفر المرتفعات والمنحدرات في وادي الصدع الشمالي بعضاً من أروع المناظر الطبيعية في البلاد، عبر وادي كيريو الواسع والجميل. تُعدّ ا...
المرتفعات الغربية
تُعدّ المرتفعات الغربية في كينيا منطقةً خلابةً حقاً، وهي من أسرار كينيا الدفينة. توفر المرتفعات والمنحدرات في وادي الصدع الشمالي بعضاً من أروع المناظر الطبيعية في البلاد، عبر وادي كيريو الواسع والجميل.
تُعدّ المناظر الطبيعية الخلابة المحيطة بجرف إلجيو مذهلة حقًا، لا سيما من نقطة "نهاية العالم" في نيارو. تتدفق الشلالات على سفوح هذه الجروف، وفي تشيبلوخ، تجري المياه في قاع الوادي عبر ممر ضيق وعميق ذي جدران صخرية شاهقة. تُشكّل المرتفعات مكانًا مثاليًا للاستكشاف، حيث تزخر بالعديد من الكنوز التي تستحق الاكتشاف بين تلالها وسلاسلها الجبلية.
من مرتفعات تلال توجن الشاهقة، تُطلّ مناظر خلابة على قاع الوادي المتصدع القاحل وصولاً إلى بحيرة بارينجو. وتُعدّ التلال الخضراء المورقة المحيطة بكيريشو موطناً لصناعة الشاي الكينية، بينما تشتهر قرية كيسي المجاورة عالمياً بنحتها الرائع على حجر الصابون. وعلى عكس معظم جبال وسلاسل جبال كينيا، فإن تلال تشيرانجاني المتموجة ليست بركانية الأصل، بل تتوسطها جرفٌ مُغطى بالغابات، وتحيط بها من ثلاث جهات منحدرات شاهقة.
تتخلل هذه المنطقة مسارات للمشي، وسهولة التوجيه وانحداراتها المعتدلة تجعلها وجهة مثالية للاسترخاء أثناء المشي في الجبال. تعبر هذه المسارات الأراضي الزراعية المفتوحة، وتمر عبر الوديان المحمية، وتشق طريقها صعودًا إلى القمم المكسوة بالغابات. تُعد هذه المنطقة جنةً لعشاق مراقبة الطيور، وسواء كنت عالم طيور محترفًا أو هاويًا، فلا تفوت زيارة جبال تشيرانغاني. تتوفر أدلة ممتازة لمراقبة الطيور محليًا. كما يمكن لعشاق الحياة البرية زيارة منتزه سايوا سواب الوطني القريب.
هذه إحدى الحدائق القليلة التي تسمح بالمشي، وهي مكان مثالي لرحلة مشي ليوم كامل. هذه المنطقة البرية موطن للعديد من الأنواع المتنوعة، أشهرها ظبي السيتاتونغا النادر جدًا. يعيش هذا الظبي شبه البرمائي في أعماق هذه المستنقعات. تُعد محمية ريموي الوطنية، في وادي كيريو، منطقة مهمة لهجرة الأفيال. وقد أصبحت المرتفعات الغربية وجهة رئيسية للسياح الرياضيين.
هذه المنطقة موطنٌ للعديد من العدائين الكينيين المشهورين عالميًا. وربما تكون أفضل مكان على وجه الأرض للتدريب الرياضي في المرتفعات الشاهقة، حيث يزور العديد من الرياضيين الدوليين معسكرات التدريب حول إيتن وكابتاغات. لكن جمال هذه المرتفعات الحقيقي يكمن في العزلة والهدوء والسكينة التي تنعم بها التلال.
أفضل وقت للزيارة
يُعدّ شهرا يوليو وسبتمبر من أفضل الأوقات لزيارة كينيا، حيث يتزامنان مع موسم الجفاف الذي يشهده البلد، والذي يتزامن أيضاً مع الهجرة الكبرى للحيوانات البرية والحمار الوحشي. كما تُعدّ مواسم الأمطار أوقاتاً مناسبة للسفر، إذ يقلّ عدد الزوار، ما يتيح فرصة الاستمتاع بمشاهدة الغطاء النباتي الأخضر الزمردي الخلاب.