لايكيبيا
تُعدّ رحلات السفاري في لايكيبيا من أشهر الوجهات السياحية في كينيا. تقع منطقة لايكيبيا، وهي هضبة شاسعة شمال غرب جبل كينيا المُغطى بالثلوج، في مقاطعة الوادي المتصدع الكينية، وتُعتبر مركزًا لرحلات السفاري وتسلق الجبال. تمتدّ على م...
تُعدّ رحلات السفاري في لايكيبيا من أشهر الوجهات السياحية في كينيا. تقع منطقة لايكيبيا، وهي هضبة شاسعة شمال غرب جبل كينيا المُغطى بالثلوج، في مقاطعة الوادي المتصدع الكينية، وتُعتبر مركزًا لرحلات السفاري وتسلق الجبال. تمتدّ على مساحة تزيد عن 9500 كيلومتر مربع، وتُشكّل جزءًا من نظام إيواسو البيئي الذي تبلغ مساحته 40000 كيلومتر مربع. تمتدّ سهول لايكيبيا من الوادي المتصدع الكبير إلى المنحدرات الشاهقة التي تنحدر إلى منطقة الحدود الشمالية.
تُعتبر هذه المنطقة بوابةً إلى براري كينيا الشمالية، وهي مثالية لرحلات السفاري لمشاهدة الحيوانات البرية. تتميز لايكيبيا بطبيعتها البرية وقلة سكانها، وتغطيها مزارع كبيرة مملوكة ملكية خاصة. تمتد هذه المزارع على نطاق واسع من المناظر الطبيعية، من سهول مرتفعة إلى وديان منخفضة مغطاة بالغابات. في معظم المزارع، تتشارك الماشية الأرض مع الحيوانات البرية التي تتجول بحرية. وقد أنشأت العديد من المزارع الآن بيوت ضيافة وأماكن إقامة منزلية ومخيمات خاصة داخل حدودها. كما أنشأت المجتمعات المحلية مزارع مجتمعية، حيث دمجت المزارع الصغيرة ومراعيها في مزارع جماعية كبيرة. وهذا يسمح لهم باستخدام أراضيهم التقليدية بطريقة مستدامة ومنتجة.
تُعدّ مزارع المجتمعات المحلية أفضل مكان في كينيا للتعرف على الثقافات التقليدية ودورها في العالم الحديث. والنتيجة هي منطقة برية خلابة، حيث تتجول الحيوانات البرية المحمية بحرية وأمان. وتتمركز هذه المنطقة حول محمية لايكيبيا الوطنية الأصلية، وقد أصبحت ملاذًا للفيلة والأسود والنمور والجاموس، بالإضافة إلى ثروة من حيوانات السهول، بما في ذلك العديد من الأنواع الشمالية المستوطنة. السكان واستخدام الأراضي: تضم لايكيبيا مجتمعات متنوعة عرقيًا، بما في ذلك قبائل موكوغودو ماساي وكيكويو وميرو، الذين يعيشون جنبًا إلى جنب مع الأوروبيين وقبائل توركانا وسامبورو وبوكوت.
لطالما شكلت تربية الماشية في المزارع التجارية الكبيرة والمراعي المملوكة للمجتمعات المحلية شريان الحياة للمجتمع. ونظرًا لأن جزءًا كبيرًا من لايكيبيا كان يُستخدم تقليديًا للرعي الخفيف، فقد أصبحت ملاذًا ثمينًا للحيوانات البرية الكبيرة. الحياة البرية: تُعتبر لايكيبيا، التي تحظى باعتراف متزايد كإحدى أهم مناطق التنوع البيولوجي في كينيا، من المناطق التي تشهد ارتفاعًا أو استقرارًا في أعداد الحيوانات البرية، على عكس الاتجاه التنازلي السائد في معظم أنحاء البلاد. وتحتل كثافة الحياة البرية في منطقة لايكيبيا الآن المرتبة الثانية بعد نظام ماساي مارا البيئي ذي الشهرة العالمية، بينما يُعد تنوع الثدييات الكبيرة فيها أعلى من أي منطقة أخرى في كينيا.
يُعدّ نظام إيواسو البيئي موطنًا لثاني أكبر تجمع للفيلة في كينيا (أكثر من 6000 فيل)، وتضم لايكيبيا أعلى تجمعات الأنواع المهددة بالانقراض، مثل وحيد القرن الأسود (نصف إجمالي تعدادها في كينيا)، وحمار غريفي الوحشي (70% من تعدادها في العالم)، والزرافة الشبكية، والتجمع الوحيد القابل للاستمرار لظباء ليلويل في البلاد، بالإضافة إلى التجمع الوحيد المتنامي للكلاب البرية في أفريقيا. يتميز التنوع البيولوجي في لايكيبيا بفرادته على مستوى العالم، ومع ذلك، ومن اللافت للنظر أن لايكيبيا ليست منطقة محمية، وتعتمد الحياة البرية فيها كليًا على ملاك الأراضي من القطاعين الخاص والعام. تُعدّ رحلة السفاري في لايكيبيا مغامرة لا تُنسى.
أفضل وقت للزيارة
يُعدّ شهرا يوليو وسبتمبر من أفضل الأوقات لزيارة كينيا، حيث يتزامنان مع موسم الجفاف الذي يشهده البلد، والذي يتزامن أيضاً مع الهجرة الكبرى للحيوانات البرية والحمار الوحشي. كما تُعدّ مواسم الأمطار أوقاتاً مناسبة للسفر، إذ يقلّ عدد الزوار، ما يتيح فرصة الاستمتاع بمشاهدة الغطاء النباتي الأخضر الزمردي الخلاب.
أنشطة
رحلة سفاري لمشاهدة الحياة البرية، شاهد هجرة حيوانات النو، استرخِ على ساحل شرق أفريقيا، رحلة ثقافية في جزيرة لامو، تسلق جبل كينيا، تنزه عبر بوابة الجحيم، ركب قاربًا في نهر تانا، استمتع بوقتك على بحيرة فيكتوريا، استكشف نيروبي، تناول نياما تشوما، شاهد الأفيال اليتيمة، نقطة فرس النهر، قرية مامبا
No matching safaris for now.
No matching hotels for now.